في "عرفت بالسلام عين الرقيت"، يرسم لنا أحمد بن طيفور لوحة شاعرية دقيقة للألم الغامض والحنين العميق.

العيون التي تعترف بالسلام وتُرسل إشارات ملتبسة تحمل بين جفونها أسرارا تخبو تحت السطور.

كل كلمة هنا تنقل نبضاً مستمراً للألم الذي يُعبّر عنه القلب الكئيب بصوت أعلى بكثير مما يمكن للكلمات التعبير عنه.

إنها دعوة للقراء لتفكّرو في تلك اللحظات الصامتة التي تحدث عندما يتحدث القلب أكثر من اللغة نفسها.

هل شعرت يومًا بأن نظرة واحدة قد قالت ما لا يقدر عشر كلمات على وصفه؟

1 Comments