"رأيتُك تُعْطِينا الهِباتِ كتارِكٍ".

.

كم هي رائعة هذه الصورة التي رسمها لنا شاعرنا الكبير شهاب الدين الخفاجي!

هنا يتصور الشاعر شخصًا سخيًا يعطي العطاء السخي كما يُعطي تارك الوصايا لأهل بيته كنوزهم الثمينة المحفوظة لديه بأمان تام.

ويؤكد أنه كلما زاد هذا الجود والعطاء ازداد حفظًا وحماية لدى الشخص المكرّم به، فلا خوف عليه أبداً.

إنها دعوة إلى الكرم والجود مع التأكيد على أهميته وعلى تأثيره الإيجابي الذي يترك بصمة واضحة في نفس المتلقي.

فكم هو جميل أن نتخذ من مثل هذه المشاهد مصدر إلهام لنكون أكثر عطاءً وكرمًا؟

شاركوني آرائكم حول ما قد يعنيكم بهذا المقطع الشعري الفريد!

1 Comments