قصيدتي اليوم هي "إلهي ذنوبي"، وهي دعوة شاعر يتجه إلى الله تعالى معترفًا بذلاته وخوفه ورجائه فيه.

الكلمات هنا تحمل صدق التوبة والإلحاح في طلب المغفرة والعفو.

يجدر بنا التأمل كيف يستخدم الشعر العربي القديم مثل هذا النمط الدرامي العميق لنقل مشاعر الإنسان أمام قدرته الإلهية!

تصوير الواقع الاجتماعي المحيط به عبر وصف سلوك بعض الناس الذين يؤثرون سلباً عليه وعلى أولاده أمر مؤثر للغاية ويضيف بعد آخر لهذه القطعة الأدبية الرائعة التي كتبتها يد الشاعر الكبير محمود قابادو.

هل لاحظ أحد كم يمكن للشعر الكلاسيكي المعاصر التواصل معنا حتى يومنا الحاضر؟

إنه حقاً جسر بين الماضي والحاضر.

.

1 Comments