هذه قصيدة عن موضوع الحب والشوق بأسلوب الشاعر رفعت الصليبي من العصر الحديث على البحر السريع بقافية ي.



| | |

| ------------- | -------------- |

| يَا لَوْعَةَ الْحُبِّ أَثَرْتَ الْأَسَى | فِيْ كَبِدِي الْمَقْرُوحَةِ الظَّامِيَهْ |

| كَتَّمْتُهَا دَهْرًا وَلَكِنَّهَا | مَا فَتِئَتْ كَالْجَمْرَةِ الْوَارِيَهْ |

| وَدَمْعَتِيْ ذَوْبَتُهَا فِي الْحَشَا | فَصَارَتْ كَالْعَارِضِ الْخَافِيَهْ |

| لَا تَحْسَبِي أَنِّي سَلَوْتُ وَلَاَ | أَنْسَيْتُ مَا قَاسَيْتُ مِنْ آسِيَهِ |

| لَكِنَّنِي أَذْكُرُ أَيَّامَ الْحِمَى | وَعَهْدْنَا الْأَنِيِسَةَ الرَّاضِيَهْ |

| أَيَّامَ كُنَّا لَاَ نَخَافُ النَّوَى | وَلَاَ نِهَابُ الْعَاذِلَاْتِ الشَّاكِيَهْ |

| حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقِ فِينَا سِوَى | صَبْرٍ جَمِيلٍ وَعِزَّةٍ قَاسِيَهْ |

| أَصْبَحْتُ أَشْتَاقُ إِلَى اللَّقَا | وَأَشْتَاقُ الْأَرْضَ التِّي حَالِيَهْ |

| سَقَى زَمَانًا مَرَّ لِيْ بِالْحِمَى | وَحَبَّذَا تِلْكَ الطُّلُولُ الْبَادِيَهْ |

| إِذِ الْعَيْشُ غَضٌّ أَنِيقٌ بِهِ | يَلَذُّ لِلْعَيْنَيْنِ السَّاهِيَه |

| وَلَيْلَةٍ قَضَيْتُهَا سَاهِرًا | مِنْ أَدْمُعِي الْحَمْرَاءِ كَاللَّازِيَهْ |

| كَانَتْ كَلَيْلَةَ قَدْ سَهَّرْتَهَا | بَيْنَ الدُّجَى وَالصُّبْحِ الْمُنِيرَهْ |

1 Comments