قلبي يهيم بحنين إلى اليمن حيث بريق ليلي الذي أشعل نار الشوق بداخلي!

أتذكر تلك الحمى بين الأحساء والقصر فقد كانت موطنًا لنا وللحبيبة ليلى التي تهيج أشواق المحبين عند ذكر الوطن.

صديقي يعاتبني على دمعتي لكن كيف ألوم قلبًا متيّمًا بغربة وشجن؟

إنها حياة المرتحل البعيد عن وطنه وحبيبته.

فتوقف عن العتب يا صديقي فالمرء معرض لما قد يكون مقدرًا له.

هل سمعت يومًا بصوت الأشواق وهي تتغنى بالبعد والحنين؟

إنها أغنية الروح الخالدة.

#قصائدالعشق #الأدبالعربي

#والحنينbr #الأدب_العربي #بداخليbr

1 Comments