هذه قصيدة عن موضوع عامة بأسلوب الشاعر إبراهيم طوقان من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ه.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَحُمَاتُهَا وَبِهِم يَتِمُّ خُرَابُهَا | وَعَلَى يَدَيْهِم بَيْعُهَا وَشِرَاؤُهَا |

| وَمِنَ الْعَجَائِبِ إِن كُشَفَت قُدُورُهُم | أَنَّ الْجَرَائِدَ بَعضُهُنَّ غِطَاؤُهَا |

| فَإِذَا شَكَوْتَ إِلَى الصِّحَافَةِ حَالَهُمْ | أَيْقَنْتَ أَنَّ الصُّحْفَ بَعْضُهَا بَلَاءُهَا |

| يَا لَيْتَ شِعْرِي مَا الذِّي أَضْمَرُوا لَنَا | إِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الصَّدْرِ مِنْهَا خَفَاءُهَا |

| قَدْ كُنْتُ أَطْمَعُ فِي هَوَاكِ فَلَمْ أَجِدْ | فِي الْحُبِّ لِي إِلَاَّ الدُّمُوعَ عَزَاءَهَا |

| وَأَبِيْتُ أَجْهَدُ فِي رِضَاكَ فَمَا أَرَى | شَيْئًا يَسُرُّ النَّفْسَ فِيهِ لِقَاؤُهَا |

| لَكِنَّنِي لَا أَشْتَكِي شَكْوَى الْهَوَى | حَتَّى يَبُلَّ غَلِيلَ قَلْبِي شِفَاؤُهَا |

| أَهْفُو إِلَيْكَ إِذَا هَمَمْتُ بِسَلْوَةٍ | فَأَقُولُ يَا أَمَلِي وَيَا أَمَلِي |

| هَيْهَاتَ لَيْسَ عَلَى الْمُحِبِّ مُعَوَّلٌ | عِندَ الْوُشَاَةِ وَلَا عَلَيَّ مِرَاءَهَا |

| أَنَا مَنْ عَلِمْتَ وَلَيْسَ يَعْلَمُ غَيْرُهُ | مَا تَصْنَعُ الْأَشْوَاقُ بِي وَبَهَاؤُهَا |

| لَا تَنْفَرِي مِنِّي فَإِنَّ غَرَامِي | بِالْمَرْءِ لَوْ عَلَّمْتَهُ فَحِبَائُهَا |

#هbr

1 Kommentarer