هذه قصيدة عن موضوع الهجاء بأسلوب الشاعر المتنبي من العصر العباسي على البحر الوافر بقافية ء.



| | |

| ------------- | -------------- |

| صَغُرْتَ عَنِ الْمَدِيحِ فَقُلْتُ أَهْجَى | كَأَنَّكَ مَاصَغَرَتْ عَنِ الْهِجَاءِ |

| وَمَا فَكَّرْتُ قَبْلَكَ فِي مَحَالٍ | وَلَاَ جَرَّبْتُ سَيْفِي فِي هَبَاءِ |

| فَمَا أَنَا أَوَّلُ مَنْ مَدَحْتُهُ | وَلَسْتُ أَوَّلَ مَنْ مَدَحَ الثَّنَاءُ |

| إِذَا مَا الْمَرْءُ لَمْ يَرْمِ الْمَعَالِي | حِذَارًا أَنْ يَكُونَ لَهَا فِدَاءُ |

| فَلَا يَغرِرَنَّكَ مِنهُ رَفثٌ | فَإِنَّ الرَّفثَ لَيْسَ لَهُ رُوَاءُ |

| أَلَم تَرَ أَنَّهُ لَوْلَا حَيَاءٌ | لَمَا كَانَ الْحَيَاءُ لَهُ حَيَاءَ |

| وَلَوْ أَنِّي قَدَرْتُ عَلَى اعْتِذَارٍ | لَكَانَ الْعُذْرُ لِي فِيهِ الشِّفَاءُ |

| وَلَكِنْ لَاَ سَبِيلَ إِلَى اعْتِذَارٍ | وَأَعْظَمُ مَا يَخَافُ بِهِ الْجَزَاءُ |

| سَأَبْكِي إِنْ بَكَيْتُ عَلَيْكَ حُزْنًا | كَمَا يَبْكِي الْغَرِيبَ عَلَى الْبُكَاءِ |

| وَكُنْتُ إِذَا ذَكَرْتُ لَكَ الْقَوَافِي | تُبَادِرُنِي إِلَيْكَ بِهَا الرِّثَاءُ |

| وَلَمْ أَرَ مِثْلَ نَفْسِكَ حِينَ تَغْدُو | عَلَى غَرَرِ الْمَنَابِرِ أَوْ تَرَاءَى |

| تَعَزَّ أَبَا الْفَوَارِسِ إِذ أَتَاهَا | بِكُلِّ طِمِرَّةٍ وَبِكُلِّ قَبَّاءِ |

| وَتُخبِرُ أَنَّهَا لَيْسَت بِشَيْءٍ | مِنَ الدُّنيَا وَلَا شَيْءٌ يَشَاءُ |

#العصر #ماصغرت #الجزاء

1 コメント