يبدو أن الشاعر عبد العزيز بن صالح العلجي قد استطاع بأبياته القليلة أن يحقق مدحاً عظيماً لشخصية ملكية نبيلة، حيث يسلط الضوء على فرادتها وعظمتها.

القصيدة تبدأ بالتعجب من كيفية تحقيق هذا المدح العظيم بكلمات قليلة، مما يعكس الفرادة والعبقرية التي يتمتع بها المُدحى.

الصور التي يستخدمها العلجي في القصيدة تعكس جلال الملك وعظمته، مقارناً إياه بالنجوم السابقة التي تتجلى برغم غروبها.

هناك نبرة من الإعجاب والتقدير، تتضح في كل بيت، مما يجعل القصيدة تُشعرنا بوجودنا في محضر شخصية عظيمة.

ما يلفت النظر أيضاً هو كيفية استخدام الشاعر للقافية والبحر بطريقة تجعل الأبيات تتدفق بسلاسة

#يلفت

1 Comments