في ياليلة قطعت عمر ظلامها، ينقلنا داود بن عيسى الايوبي إلى عالم من الرومنسية والأحلام، حيث يمزج بين الطبيعة الساحرة والعواطف العميقة.

القصيدة تجسد ليلة خلابة، تُنيرها مدامة صفراء مشتعلة، وتعبق فيها روائح نشر الروض، ويهدأ فيها تيار اليم الزاهي، بعد طول تقلب وتموج.

الشاعر يصف لنا البدر المتوهج الذي يكسو الماء بضوءه، فيصبح النهر كأنه يجري على أرض من الفيروزج.

القصيدة تتميز بصورها الجميلة ونبرتها الرقيقة، تجعلنا نشعر بالسكينة والجمال الداخلي.

كل كلمة تأتي محملة بالشعور، وكل صورة تثير الخيال.

هل تتذكرون ليلة جميلة عشتموها في حياتكم؟

ما الذي جعلها خاصة بالنسبة لكم؟

#تنيرها #كأنه #النهر #أرض

1 Comments