حديث النفس الصامت مع الذات.

.

هل يمكن أن يكون أكثر إزعاجًا من الحديث الجهرى؟

فكرت بها وأنا أغوص بين حروف أبيات قصيدة "أنت حديثي في النوم واليقظة" للشاعر العباسي الكبير أبو الطيب المتنبي.

تتحدث هنا عن لوعة الاشتياق والحوار الداخلي الذي يؤرق المرء حتى وهو مستغرق بالنوم!

إنه عالم خاص بنا جميعًا، حيث تتحول الكلمات إلى همسات ونظرات تخاطر بصاحب القلب المثقل بالحنين والشوق لمن يحملهم.

إنها دعوة للاستماع لصوت الروح والتعبير عنه بكل حرية فهو جزء أصيل من الإنسان ومن حق كل روح أن تعبر بلا قيود ولا موانع.

ما أجمل تلك اللحظات عندما نشعر بأنفسنا ونحاورها بعمق وصدق!

كما قال القدماء: «كل نفس تحدث صاحبها».

1 Comments