تعودنا على قصائد يزيد المهلبي بذلك الجمال الهادئ الذي يجعلنا نستسلم للكلمات ونسافر معها إلى عوالم أخرى.

في قصيدته "أظن الشام تشمت بالعراق"، يقدم لنا الشاعر صورة عاطفية تتجسد في حنين الشام للعراق، وكأن المكانين يتواصلان بلغة القلب.

القصيدة تحمل في طياتها ذلك الشعور المركزي بالفراق والانفصال، لكنها تحوله إلى شوق جميل يصبو إلى اللقاء.

الصور الشعرية في القصيدة تتجلى في التشبيهات البسيطة التي تحمل عمقا كبيرا، مثل تشبيه الشام بالعروس التي تشمت بزوجها العراق، وهذا التشبيه يضفي على القصيدة نبرة من الحنين والعاطفية التي تجعلنا نشعر بالفراق بشكل حي وواقعي.

القصيدة تحمل توترا داخل

1 Comments