الليل الساكن، والقطار المار، والأحلام المعلقة في عيون الركاب.

هذا هو العالم الذي تنقلنا إليه نازك الملائكة في قصيدتها "مر القطار".

القصيدة تتنفس بانتظار النهار، وتتحدث عن ذلك الشعور المميز بالرجاء المتوهج في النفوس.

نازك ترسم لنا صورة لليل حين يمتد السكون، ولا يقطعه سوى صوت حمامة حيرى وكلب ينبح النجوم.

القطار يمر بعجلاته التي تغزل رجاءً، ويخلف وراءه ترقباً وانتظاراً.

الصور التي تستحضرها الملائكة تعكس عمق الوحدة والتأمل.

تخيل العربات والركاب المتعبين، والليل الثقيل في أعينهم.

الضجر والتعب يسيطران على الأرواح، لكن هناك دائماً رجاء ينبض في القلوب.

الفتى الذي يرفض النوم، يرتقب النجو

#تستحضرها #الليل #قصيدتها #ينبح

1 Comments