هذه قصيدة عن موضوع وصف الطبيعة والجمال بأسلوب الشاعر إيليا ابو ماضي من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ك.



| | |

| ------------- | -------------- |

| لَمَّا رَأَيْتُ الْوَرْدَ فِي خَدَّيْكِ | وَشَقَائِقِ النُّعْمَانِ فِي شَفَتَيْكِ |

| وَعَلَى جَبِيْنِكَ مِثْلُ قَطْرَاتِ النَّدَى | وَالنَّرْجِسِ الْوَسْنَانِ فِي عَيْنَيْكِ |

| وَرَأَيْتُ وَرْدَ الْخُدُودِ أَبْيَضَ نَاصِعًا | وَالشَّمْسُ قَدْ طَلَعَتْ مِنْ شَفَتَيْكِ |

| وَسَمِعتُ أَنَّاتِ الْمُحِبِّ فَأَيْقَنَت | أَنَّ الْفِرَاقَ وَشِيكُ الْوُقُوعِ عَلَيْكِ |

| يَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتُ مُسَهَّدًا | وَأَقُولُ يَا نَفْسُ اتَّئِدْ فَدَيْتُكِ |

| مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّنِي أَرْعَى الْحِمَى | حَتَّى بُلِيتُ بِهَوَاكِ لَدَيْكَ |

| لَوْ كَانَ لِي قَلْبَانُ مَا اخْتَرْتُ النَّوَى | لَكِنْ أَرَدْتُ الْمَوْتَ بَيْنَ يَدَيْكِ |

| أَفْدِي التِّي سَلَبَتْنِي لَحَظَاتِهَا | قَلْبِي وَمَا مَلَكَتْ سِوَاهُ يَدَيْكِ |

| هَيْفَاءُ إِنْ خَطَرَتْ وَإِنْ هِيَ أَقْبَلَتْ | فَكَأَنَّهَا قَمَرٌ عَلَى غُصْنٍ أَرَاكْ |

| سَكْرَى الدَّلَاَلِ إِذَا مَشَتْ وَإِذَا مَشَتْ | هَزَّتْ مَعَاطِفُهَا غُصُونُ الْأَرَاكِ |

| تَسْبِي الْعُقُولَ بِلَحْظِهَا وَفَتْكِهَا | وَتُذِيبُ كُلَّ مُهَفْهَفٍ فَتَّاكِ |

| إِنِّي لَأَعْشَقُ وَجْهَهَا وَجَبِينَهَا | مِنْ قَبْلِ أَنْ أَعْرِفَ الْهَوَى بِسِوَاكِ |

1 Comments