"جنّة الفرار".

.

قصيدة تأخذك إلى قلب الصحراء حيث يلتقي اليأس بالأمل، والغربة بالانتماء!

يخاطبك شاعرها بألم المرارة وحنين الوطن؛ فكل كلمة كأنها صدى لتنهيدة طويلة، وكل بيت كأنه دفقة دم تسقي تراب الأرض التي تنزف مع كل خطوة.

ماذا لو كانت تلك الجنّة التي نتوق إليها هي ذاتها مصدر فرارنا؟

هل يمكن للصحراء أن تكون ملاذاً أم أنها سجانة لا مهرب منها؟

وهل هناك حقاً موت أسوأ من الحياة نفسها حين تصبح رهينة لعذاب داخلي لا يفارقك حتى وأنت تمضي؟

هذه رؤيتي لهذه القصيدة الجميلة.

.

ماذا رأيت أنت فيها؟

1 Comments