يختلف الليل في قصيدة "حالة تسلل" لعادل خميس عن أي ليل آخر، فهو معلق في حضورها، يمنح الأحلام حريتها ويسرق النور المقيت.

يعبر الشاعر عن خوفه من أن يتسلل هذا النور، فيغيب معه وجهها الذي يسهر في الغيوم.

القصيدة تتخللها نبرة من الحزن العميق، حيث يشعر الشاعر أن رحيلها سيميت كل شيء، ولن يعود ليشبع شفتيه بالقبلات أو يغرس العلم المرصّع فوق قمة صدرها.

تتسم القصيدة بصور شعرية جميلة وتوتر داخلي قوي، تجعلنا نشعر بالوجد والحنين.

لا يمكن أن نقرأ هذه الأبيات دون أن نشعر بالانجذاب إلى عالم الشاعر العاطفي الغني.

ما رأيكم في هذا التوتر الداخلي الذي يعيشه الشاعر؟

هل تشعرون بنفس الخو

1 Comments