تخيلوا سفينة تجوب البحار، تتقدم في رحلتها الطويلة، وتترك خلفها أثراً من الأمواج التي قطعتها.

هذا ما تقدمه لنا قصيدة الحطيئة، حيث ترسم صورة للزمن الذي يمضي ويترك آثاره العميقة على الأرواح.

القصيدة تستحضر شعور النضج والتطور، كأن الأيام هي سفينة تبحر في بحر الحياة، تترك وراءها آثاراً لا يمكن إنكارها.

النبرة في القصيدة هادئة ومتأملة، كأنك تستمع إلى حكيم يتحدث عن الزمن وتأثيره على الحياة.

هناك شعور بالتوتر الداخلي، كأن الزمن يحمل في طياته أسراراً لا يمكن كشفها إلا بمرور الأيام.

تجد نفسك تتأمل في كل كلمة، تشعر بالعمق والأصالة في كل بيت.

ما رأيكم في الزمن

1 Comentarios