أبو زبيد الطائي يعبر في قصيدته عن شعور الظمأ الذي يعتري الروح، وكأنه يحاول استجلاب الماء من بعيد بأصوات الزنانير.

تتجلى في القصيدة صورة الهجل التي تعكس صبرا طويلا وشوقا دائما إلى ما يشبه الندى في صحراء الحياة.

النبرة الموسيقية للأصوات تعطي القصيدة توترا داخليا مميزا، حيث يتخلل الصمت صوت الزنانير الذي يذكرنا بالحنين إلى ما هو مفقود.

هل شعرتم يوما بأنكم تسمعون صوتا ما يدعوكم إلى الانتباه والتأمل؟

1 Comments