تتحدث هذه القصيدة عن بيت آل الشريف بن أبي غالب، وهو مكان يُلتمس فيه الخير والفضائل، حيث يتسامى الإنسان هناك ويستقي منه الحكمة والعفة.

تصوير جميل للمكان الذي يضيء وجه صاحبه نورًا مثل بدر السماء اللامع، وكأن ذهباً ذايباً يتوهج به الجمال والفخر!

إنها دعوة للشرف والإكرام، واستلهام للعظمة التي تنتمي إلى نسب مرضي عنه، بعيد كل البعد عن أي شوائب قد تشوبه.

وفي نهاية المطاف، يدعو الشاعر الكريم بأن يحفظ الله هذا البيت العريق، وأن يكون ملاذاً لكل ضرير واهن راغب، وذلك بجاه جدّه المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم.

فعلاً، قصيدة تحمل بين سطورها عبير التاريخ والسيرة الجميلة لأهل الكرم والشيم.

هل شعرت يومًا بهذا التوهج الأخلاقي في مكان ما؟

شاركوني تجاربكم مع البيوت العامرة بالأخلاق والقيم!

#ملاذا #لكل

1 Комментарии