"وظبي قل نومي في هواه".

.

يا له من بيت شعر يجعل القلب يتأمل جمال الحب وألم الانتظار!

يعبّر الشاعر هنا عن أرقه وحنينه لحبيب غائب، حيث يصف الليالي الطويلة التي قضاه ينتظر لقائه، والتي أصبحت أقصر مما كانت عليه قبل هذا اللقاء المنتظر.

ويصور دموعه وهي تنساب على وجهه، وتتخيل أنها مثل جواده السريع الذي يحمله نحو حلمه المرجو.

وفي نهاية المطاف، يدعو الله أن يبلغ مقاصده وأن يصل إلى سُهيله، رمزًا للأمل والتقرب من الحبيب.

إنها دعوة شاعر عاش الألم والحنان في آن واحد.

.

هل تشعرون بهذا التوتر بين الأمل والأرق؟

شاركوني مشاعركم حول هذه القصيدة الرومانسية الجميلة!

"

1 Comments