يا شعب رضوى، إن فيك لطيبا من آل أحمد، طاهرا مغمودا.

السيد الحميري يصور في هذه الأبيات حال الشعب الذي هجر الأنيس وحلّ طلا باردا، حيث يراعي فيه الأنمر والأسود.

القصيدة تعكس شعور الحنين إلى ماضٍ مجيد، وتبرز التناقض بين الماضي الدافئ والحاضر البارد.

الصور الشعرية تعطينا إحساسا بالفراغ والشوق، كأننا نشعر ببرودة الطل على جلدنا.

ما رأيكم في دور الشعر في تعبيرنا عن الحنين والألم؟

1 Comments