تتسم قصيدة "يا زروة قد أورثت" لمحمد المعولي بحنين عميق وامتنان لما تحمله الزروة من شفاء للقلوب.

الشاعر يعبر عن شوقه الملح إلى المنازل والخيام، وكأنه يحلم بعودة إلى ماضٍ جميل.

صور القصيدة تتجلى في البياض النقي الذي يمنعه الحياء من الكلام، والرضاب البارد الذي يُزرى على صرف المدام، مما يعكس الطهارة والنقاء.

النبرة هنا تحمل توترا داخليا، حيث يتعانق الشوق بالألم، والحلم بالواقع.

ما يجعل هذه القصيدة فريدة هو تلك المفارقة التي تجمع بين البساطة والعمق، والحنين والشكر.

فكيف تستقبلون الشعر الذي يجمع بين الحنين والشكر؟

هل لديكم قصيدة مفضلة تحمل النفس الصورة؟

1 Comments