"أطير إليك"، يا له من عنوان يحمل في طياته كل معاني الاشتياق والحنين!

عطاف سالم هنا تنقل لنا مشهدًا شعريًا ساحرًا، حيث اللغة رشيقة والصور غنية بالجمال والعاطفة الجارفة.

تخلق الشاعرة حالة من التماهي بين المحب وحبيبه، فهي تصوره كالنبع الذي يعيد للحياة رونقها بعد جدب، وكالبدر المضيء الذي يشفي القلب ويروي الضالع.

إنها صورة شاعرية خلابة تجمع بين قوة العشق ورقة المشاعر.

وتصل بنا إلى لحظة الذروة عندما تقول: "حبيبي وروحي تهادى رخاءً.

.

فلا شيء بعدك شاهى الطلوعا.

" هذا البيت وحده يكشف مدى عمق العلاقة والانسجام الكامل بين العاشق ومعشوقته.

دعونا نتوقف قليلاً عند هذا الجزء ونستشعر سحره الخاص قبل أن نسألكم: ما هي تلك اللحظات التي تشعرون فيها بأن العالم يتوقف وأنتم تطيرون نحو شخص عزيز عليكم؟

شاركونا تجاربكم الجميلة!

#ويروي #يتوقف #عندما #شيء #بأن

1 Comments