تجلت في قصيدة ناصيف اليازجي "كادت تذوب ثغور البحر من حسد" جمال بيروت وفخرها، حيث تعبر أبياتها عن الإعجاب الشديد بمدينة الحب والتاريخ.

الشاعر يستخدم صوراً رائعة ليصف عظمة بيروت، مقارناً إياها بثغور البحر التي تذوب من الحسد لجمالها.

نبرة القصيدة تتسم بالفخر والاعتزاز بالمدينة التي تجمع بين الجمال الطبيعي والتاريخ العريق.

ما يلفت الانتباه في القصيدة هو التوتر الداخلي بين الفخر المفرط والحسد الذي يمكن أن يثيره هذا الجمال.

يبقى السؤال: هل يمكن أن نشعر بالفخر دون أن نثير الحسد؟

1 注释