هذه قصيدة عن موضوع عامة بأسلوب الشاعر إبراهيم طوقان من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ه.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَحُمَاتُهَا وَبِهِم يَتِمُّ خُرَابُهَا | وَعَلَى يَدَيْهِم بَيْعُهَا وَشِرَاؤُهَا |

| وَمِنَ الْعَجَائِبِ إِن كُشَفَت قُدُورُهُم | أَنَّ الْجَرَائِدَ بَعضُهُنَّ غِطَاؤُهَا |

| تِلْكَ الصَّحِيفَةُ لَاَ تَزَالُ خَامِلَةً | مَا بَيْنَ مُنْخَرِصٍ وَآخَرَ مَاؤُهَا |

| حَتَّى إِذَا مَا الصُّبْحُ لَاَحَ صَبَاحُهُ | أَيْقَنْتَ أَنَّ اللّهَ لَيْسَ بِغَائِهَا |

| فَإِذَا بِهَا لَمْ يَبْقَ مِنْهَا سِوَى سُطُورِهَا | فِي طَيِّ صُحْفٍ كُلُّهُنَّ خِبَاؤُهَا |

| لَا خَيْرَ فِي صُحُفٍ تُبِيحُ دَمُ الْعِدَى | إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا لَهَا إِفْتَاءُهَا |

| مَاذَا يُفِيدُكَ لَوْ نَشَرْتَ رِسَالَةً | فِيهَا بَيَانُكَ وَالْبَيَانُ بُكَاؤُهَا |

| وَتَقُولُ إِنَّكَ نَاصِحٌ لَكَ فَاسْتَمِعْ | لِلصِّدْقِ وَافْهَمْ مَا تَقُولُ فُصُونُهَا |

| وَيَرَى الْعَدُوَّ بِأَنَّ نُصحَكَ صَادِقٌ | وَيَنَالُ مِنْكَ بِمَا يَقُولُ اِفتِرَاؤُهَا |

| وَيَقُولُ أَيْضًا إِنَّهُ لَكَ نَاصِحٌ | وَيَكَادُ يَخنُقُ نَفسَهُ بِأَضغَائِهَا |

| وَيَرُدُّ عَنْكَ بِأَنَّهُ لَكَ سَاحِرٌ | وَيَسُومُكَ الْإِذْلَالُ وَالْإِذْلَالُهَا |

| لَوْ كَانَ ذَا سِحْرٍ لَكَانَ بِسِحْرِهِ | يَحْظَى وَلَوْ كَانَتْ لَهُ أَكْفَاؤُهَا |

#نصحك #افتراؤها #طوقان

1 Comments