أحبائي الكرام!

هل سبق لكم وأن مررتم بتلك اللحظة التي تشعرون فيها بأنكم قد استنفدتم مشاعركم وعواطفكم بعد علاقة حب طويلة؟

لحظة الهدوء بعد العاصفة.

.

تلك هي الحالة التي يعيشها الشاعر زكي مبارك في أبياته الرائعة بعنوان "بلا لوعة أصبحت يا نعم ما ترى"!

يتحدث لنا هنا عن نهاية رحلة حب عصيبة، حيث يصف كيف هدأت روحه وقلبه أخيراً بعد سنوات من المعاناة والاضطرابات الناتجة عن هذا الحب المشتعل كالبركان.

إنه يستعرض مرور الزمن وما تركه خلفه من آثار وألم، ولكنه أيضاً يشير إلى بصيصة أمل صغيرة حين يقسم أنه تاب ولن يعود لهذا الطريق مرة أخرى، وإن كانت دموعه ستستمر في السقوط حتى تنخدع بها قلوب الحائرين مثله.

إنها دعوة للتفكير والتأمل حول طبيعة المشاعر الإنسانية وتقلباتها؛ فالحب والحنين يمكنهما أن يكونا مصدر قوة متجدد، لكنهما كذلك يحتاجان للحكمة والاعتدال كي لا يتحولا لعذاب دائم.

هل شعرتم يوما بهذا التضارب بين رغبات قلبكم وصوت العقل؟

شاركوني أفكاركم وانطباعاتكم حول هذه القصيدة المؤثرة!

#الزمن #لهذا

1 Comments