تخيلوا الوزير الذي يهجر صديقه ويجلسه في ظل الستر، هذا الوزير الذي أضاع وداد ابن صابر المنجنيقي ونوى هجره.

القصيدة تنقل شعور عميق بالحزن والإهانة، لكنها تحمل أيضا نبرة من الاعتزاز بالشعر والفن.

ابن صابر يقول لنا: "إن كان ذنبي إنني شاعر"، وكأنه يعلن بفخر عن هويته كشاعر، رغم كل ما يواجهه من تجاهل ونبذ.

الصور في القصيدة تتناقض بين الظلام والضوء، الستر والظهور، وهذا التناقض يعكس التوتر الداخلي للشاعر.

هناك شعور بالانتظار والأمل المتواري، لكنه ينتهي بالاعتراف الصادق بالشعر كهوية ووجود.

ما رأيكم في هذا التوتر بين الهجر والاعتزاز بالشعر؟

هل يمكن أن تكون الكتابة وسيل

#إنني

1 Comments