تتجلى في قصيدة حنا الأسعد المدح الراقي لفن العروض والقوافي، حيث يرى الشاعر في جدول صافي زلالا يعكس بحوراً متعددة، مثلما يعكس فن العروض المتنوع في قلوب القراء.

القصيدة تتجاوز المجرد الشكلي لتصل إلى عمق المعنى، فتكون كل كلمة فيها محملة بالدلالات، وكل بيت منها يرسم صورة حية وجميلة.

النبرة الشعرية هنا هي نبرة العجب والإعجاب، توتر داخلي يجعلنا نشعر بالحياة في كل حرف.

ما يلفت النظر في هذه القصيدة هو قدرتها على جمع الفنية مع العاطفية، فتكون قراءتها متعة للقلب والعقل معا.

فما رأيكم في هذا الجمال المتكامل؟

1 Comments