تجلت في قصيدة "الفيض المحمدي" لعبدالقادر الكتيابي روح الحب والإعجاب بشخصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث ترسم الأبيات صورة حية للرحمة والجود المتدفقين من نبعه.

القصيدة تعبر عن شوق عميق وإيمان ثابت يجعل القلب يشتعل بحب النبي ويستنير بأنواره.

القصيدة تتميز بنبرة حنانية وشوقية، تجسد الحب العميق والإعجاب الشديد بالنبي محمد، حيث تتحدث عن الفيض الذي ينساب من كفيه ليسقي الخلق والبرية.

تتوازى فيها صور الطيف والوجد والشوق مع صور الرحمة والجود، مما يخلق توترا داخليا يجعل القارئ يشعر بالحنين والإعجاب معا.

ما يلفت النظر في هذه القصيدة هو قدرتها على توليد شعور السكينة والطمأني

#تجلت

1 Comments