تخيلوا أن شاعرنا هلال بن سعيد العماني يستحضر لنا مشاعر الغرام العميق والحنين إلى الماضي، في قصيدته الجميلة "ألا فانشدوا ذكر النجيد وحدثوا".

الشاعر يتحدث عن حبه الذي لا يزال يعيش في ذكريات النجيد، تلك المناطق التي تحمل أجمل الذكريات وأعمق المشاعر.

في كل بيت من أبياته، نشعر بذلك التوتر الداخلي، الحنين الذي يتخلله شيء من الألم، ولكنه ألم جميل يحمل فيه عبق الماضي الحلو.

القصيدة تجسد لنا صورة نفس تتشبث بذكرياتها، تحيا بأسباب الدجى، كأنها ترفض أن تنسى.

هلال بن سعيد يعرف كيف يصف لنا المشاعر المعقدة بكلمات بسيطة ولكنها تحمل وزن العالم.

هل لديكم ذكريات تتشبثون بها بهذا الشك

#وزن

1 Comments