تخيل أنك تستيقظ على ضوء الفجر، بعد ليل من الهموم والقلق.

فجأة، تشعر بانفراجة تسري في نفسك، وكأن الظلام قد بدأ ينسحب ليفسح المجال للنور.

هذا هو الشعور الذي تتركه قصيدة ابن دراج القسطلي "ما أطبق الهم إلا ريثما انفرجا".

في هذه الأبيات الحزينة، ينتقل الشاعر من حالة الحزن المطبق إلى شعور بالأمل المشرق.

يصف الشاعر الليل المظلم وكأنه ثوب سناء يرتديه الإظلام، ثم يتحول الصباح إلى ثوب دجى، في صورة بليغة تعكس التغيرات الداخلية للنفس البشرية.

ما يلفت الانتباه هو التوتر الداخلي في القصيدة، حيث يتناوب الشاعر بين الحزن والأمل، وكأنه يريدنا أن نشعر بالتقلبات النفسية التي يمر بها الإنسان.

النبر

1 Comments