في قصيدة "لعمرك إنني في المهد كانت" للشاعر حسن حسني الطويراني، نجد أن الشاعر يستعرض حياته بشكل عميق ومؤثر، حيث يبدأ من طفولته ويمر بمراحل الحياة المختلفة، مروراً بالشباب والكهولة.

القصيدة تنقلنا إلى عالم الشاعر الذي اكتسب فيه الحكمة والخبرة من خلال التجارب المتعددة، التي لم تكن دائماً سهلة أو مريحة.

الشاعر يستخدم صوراً شعرية قوية مثل "مراضعيَ الخطوبُ" و"شيّبني اقتحامٌ واحتمالٌ" ليعبر عن التحديات والصعوبات التي واجهها في مسيرته.

النبرة العامة في القصيدة تحمل شحنة عاطفية كبيرة، حيث نشعر بالشاعر يتحدث بصدق وعمق عن رحلته الحياتية.

ما يلفت الانتباه هو التوتر الداخلي بي

1 Comments