ترحل الأخوة وتترك وراءها فراغا يملأه حنين لا ينتهي، هذا ما يعبر عنه أبو الفتح البستي في قصيدته الجميلة.

الشاعر يصف لنا تلك اللحظة المؤلمة بنبرة حزينة وصور واقعية، حيث يشعر بالوحدة والفراق بعد رحيل إخوته.

القصيدة تتخللها صور قوية كشعلة الوجد التي تلتهب في خواطر نفسه، وتذكرنا بالفرق بين الجن والإنس في تمثيل الفراق الحاد.

الشاعر يعبر عن شعوره بالألم والحنين بطريقة تجعلنا نشعر بهذا الفراق كأنه جزء من حياتنا، وهذا ما يجعل القصيدة تترك أثرا عميقا في النفس.

يا لها من صورة جميلة للفراق والحنين!

هل شعرتم يوما بهذا الشعور عند فراق أحد الأحباب؟

1 Comments