هذه قصيدة عن موضوع المدح بأسلوب الشاعر أحمد شوقي من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية م.



| | |

| ------------- | -------------- |

| هَزَّ اللِّوَاءُ بِعِزِّكَ الْإِسلَامِ | وَعَنَتْ لَقَائِمِ سَيْفِكَ الْأَيَّامُ |

| وَانْقَادَتِ الدُّنْيَا إِلَيْكَ فَحَسْبُهَا | عُذْرًا قِيَادٌ أَسْلَسَتْ وَزِمَامُ |

| وَتَأَلَّقَتْ بِكَ فِي سَمَاءِ خِلَاَفَةٍ | رَسَمَتْ لَكَ الْعُلْيَا بِهَا الْأَعْلَامُ |

| وَأَتَتْكَ مِصْرُ عَلَى خِلَاَفَاتِهَا | تِلْكَ الْعُهُودُ التِّي لَهَا ذِمَّامُ |

| حَتَّى إِذَا مَا غَالَهَا صَرْفُ الرَّدَى | وَأَذَاقَهَا كَأْسَ الْحِمَامِ حِمَامُ |

| لَمْ يَبْقَ مِنْهَا غَيْرُ أَطْلَالِ قَفرَةٍ | وَمُجَاهِدٌ مَسلُوبٌ لَهُ ذِمَامُ |

| فَإِذَا تَلَاَقَى الْجَيْشَانِ فَلَاَ تَرَى | غَيْرَ السُّيُوفِ وَلَاَ سِوَى الْأَقْلَاَمِ |

| يَا أَيُّهَا الْمَلِكُ الذِّي أَيَّامُهُ | فِي كُلِّ يَوْمٍ لِلْمَعَالِي دَوَامِ |

| لَوْ لَمْ تَكُنْ لِلْمُلْكِ أَهْلًا لَمْ تَكُنْ | لِلْعِزِّ إِلَاَّ رُتْبَةً وَمَقَامُ |

| أَوْ لَمْ تَكُنْ لِلْمَجْدِ أَهْلًا لَمْ يَكُنْ | لِلْمَجْدِ إِلَاَّ رِفْعَةٌ وَمَقَامُ |

| إِنَّ الْمُلُوكَ وَأَنْتَ أَكْرَمُ مِنْهُمُ | لَا يَسْتَبِدُّونَ بِغَيْرِ زِمَامِ |

| هَذِي مَرَاتِبُهُمْ وَتِلْكَ مَنَاقِبُهُمْ | مَا كَانَ أَكْثَرَهَا لَهُمْ أَقْسَامُ |

| بِالْأَمْسِ كَانُوا مُلُوكًا فِي الْوَرَى | وَالْيَوْمَ صَارُوا مِنَ التُّرَابِ عِظَامُ |

#يبق #الملوك #تكن

1 コメント