هذه قصيدة عن موضوع الحنين إلى الصحبة والوفاء بأسلوب الشاعر وجيه الدولة الحمداني من العصر العباسي على البحر الطويل بقافية ب.



| | |

| ------------- | -------------- |

| يَطِيبُ خَبِيثُ الْعَيْشِ بِالْقُرْبِ مِنْكُمُ | وَيَخْبِثُ عِنْدِي بَعْدَكُمْ كُلُّ طِيبِ |

| نَأَيْتَ بِشَخصٍ فِي الْبِلَادِ مُشَرِّقٍ | وَقَلبِ الْيَكُمِّ بِالْحَنِينِ مُغَرِّبِ |

| أَلَا لَيْتَ شِعرِي هَل أَبِيتَنَّ لَيْلَةً | بِمَنزِلَةٍ مِن عَيْشِنَا الْمُتَرَقِّبِ |

| وَهَلْ أَرْتَدِي ثَوْبًا مِنَ اللَّيْلِ سَابِحًا | عَلَى لُجَّةٍ مِنْ دَمْعِ عَيْنَيَّ مُنْسَكِبْ |

| فَإِنْ لَمْ يَكُنْ بَرْدِّ الشَّرَابِ مُبَرَّدًا | فَإِنِّي أَرَى بُرْدَ الْكَلِيمِ الْمُعَذَّبِ |

| كَأَنَّ نَسِيمَ الرِّيحِ يَهْفُو بِنَشْرِهِ | اَذَا مَا سَرَى بَيْنَ الرِّيَاضِ الْمُطَيَّبُ |

| سَقَى اللّهُ أَيَّامًا لَنَا وَلَيَالِيًا | صَفَتْ لِي وَأَيَّامًا بِطِيبٍ مُشَرَّبِ |

| لَيَالِيَ لَا أَنْفَكُّ أَشْكُو صَبَابَتِي | اِلى صَاحِبٍ أَوْفَى بِعَهْدِي وَأَطْيَبُ |

| حَفِظتُ لَهُ وُدِّي وَلَم أَخشَ زَلَّةً | وَأَعجَبُ شَيْءٍ أَنَّهُ لَيْسَ يُعتَبُ |

| لَقَدْ كَانَ ظَنِّي أَنْ أُعَانَ عَلَى النَّوَى | فَأَصْبَحَ ظَنِّي أَنَّنِي لَسْتُ أَصْحَبُ |

| فَيَا رُبَّ لَيْلٍ بِتُّ فِيهِ مُسَهَّدًا | أُرَاقِبُ نَجْمَ اللَّيْلِ وَالنَّجْمُ أَقْرَبُ |

#يعتب

1 Comments