تجلت في قصيدة "وجه عهدي على الذي كنت تعرف" للصنوبري فلسفة الحب العميق والصداقة المخلصة، التي تتجاوز الزمن والمسافات.

الشاعر يعبر عن وفاء عاطفي لا يتزعزع، مستخدماً صوراً شعرية تتجسد في حنان الصديق الذي لا يغيره التنائي.

نبرة القصيدة حميمية ومتوترة، تعكس التواصل العميق بين الشاعر ومن يخاطبه، وكأنهما يتبادلان الأفكار في لحظة سحرية تعيد بناء الذكريات.

ما يلفت النظر هو التوازن الجميل بين الحنين إلى الماضي والتفاؤل تجاه المستقبل، مما يجعلنا نشعر بالانتماء إلى كل كلمة.

يسأل الصنوبري في قصيدته: "أَمنَ الصخر أنت تَنحتُ ألفا ظَكَ في الكتب أم من البحر تغرف؟

" وكأنه يشير إلى أن

#وكأنه

1 Comments