"ما أجمل تلك اللوحة الشعرية التي رسمها لنا سليمان الباروني في 'حج وزار فغوى'!

يبدو وكأن الشاعر قد غاص في أعماق النفس الإنسانية ليخرج بدرر الألم والحب والخديعة.

'حج وزار فغوى'، هل هي رحلة الحج أم مجرد تسمية رمزية للصراع الذي يعيشه الإنسان بين الطموحات والواقع؟

و'بكبره المعظم'، ما هو هذا الكبير الذي يحتله الشاعر إلى جانب الصغير الضائع؟

إنها دعوة للتأمل في الحياة وفي الذات.

.

كم مرة نشعر بأننا نحقق كل طموحاتنا لنكتشف أنها كانت سرابا؟

كيف يمكن أن يكون الهوى والكسب هما السبب في الضلال أحياناً؟

دعونا نتحدث عن تجاربكم الشخصية مع هذه المشاعر المتضادة.

"

1 Komentar