تخيلوا معي لحظةً ساحرة؛ الشاعر يقف أمام بحرٍ واسع من الكلمات، يتأمّل صفحتها الزرقاء التي تنبض بالحياة والأفكار.

هذا هو شعوري وأنا أقرأ أبيات "إلى لها من شاعر شاكر" لابن الجيّاب الغرناطي!

تشدو الأبيات بقوة وبساطة في نفس الوقت، وكأنها دعوة صادقة لقلوب المستمعين ليفتحوها على مصراعيها ويستقبلوا كل جمال الحياة وعطاءاتها الخصبة.

إنّه امتداد لشكر عميق يعلو فوق سطور الشعر، شكرٌ للآيات والعطايا الصادقة التي منحنا إياها الكون والحياة نفسها!

فهل شعرتم بهذا الامتنان أيضًا حين قرأتُم هذه القصيدة؟

وهل ترون أنها تحمل رسالةً خالدة عبر الزمن نحو تقدير نعمة الوجود والإبداع الإنساني المتدفق فيما حولنا؟

1 Comments