تخيلوا أن الزمن شخصية حية، تتحكم فينا بلين ودهاء، تملك مساسًا رقيقًا يجعلنا ننسى الألم والمعاناة.

هذا ما يقدمه لنا أبو العتاهية في قصيدته القصيرة.

الزمن يعالجنا برقة، ولكن في عمقه تكمن الألغام التي تفجر فينا الشكوك والأحزان.

إنه يخدعنا بمساسه الرقيق، ولكن السقام والعقام دائمًا يكمنان في نابه.

تجدر الإشارة إلى أن أبو العتاهية يستخدم صورًا بليغة ليصف الزمن، فهو يجعلنا نشعر بلمسة رقيقة، ولكن في الوقت ذاته، يوجه لنا نظرة حادة عن الألم الذي يختبئ وراء هذه الرقة.

إنه يجسد لنا التوتر الداخلي بين المظهر الرقيق والجوهر المؤلم.

ما رأيكم؟

هل الزمن يمكن أن يكون رقيقًا

1 نظرات