عبيد الله الجعفي يقدم لنا في قصيدته "تعودت إعطاء لما ملكت يدي" فكرة جميلة عن العطاء والكرم، حيث يربط بين العطاء والكرم وتواضع النفس.

القصيدة تنقلنا إلى عالم من التواضع والنبل، حيث يكتسب الإنسان قيمته من خلال ما يعطيه للآخرين، لا من خلال ما يملكه.

صور القصيدة بسيطة ولكنها عميقة، تعكس الحياة اليومية وتعبر عن توتر داخلي بين المادي والمعنوي، بين ما نملكه وما نعطيه.

القصيدة تذكرنا بأن الأخلاق الكريمة هي التي تجعلنا نبلاء، وأن العطاء هو الذي يرفع من قيمتنا كبشر.

ألا يكمن جمال الحياة في هذه الأشياء البسيطة التي نعطيها بلا مقابل؟

ألا يكون العطاء هو الذي يجعلنا أكثر إنسانية؟

#الإنسان #العطاء

1 Comments