تخيل معي أن عيونا تحمل سحرا مبينا، تحرك القلوب وتجعلها تستكين في سكون عميق.

هذه العيون سوداء ولكنها تبدو كأنها تحمل بياضا، تمنح القلوب المحبة وتجعلها تنبض بالشوق.

في هذه القصيدة، يعبر داود بن عيسى الأيوبي عن جمال العيون التي تستطيع أن تحيل الجفاء إلى وله، وتعطي القلب الذي لم يعرف الهوى سببا لأن يكون مغرما.

الصور الشعرية تتناسب مع نبرة الشاعر الحنونة، تجعلنا نشعر بالدفء والحب العميق.

ما رأيكم في هذا السحر الذي تحمله العيون؟

هل تعتقدون أن العيون يمكن أن تحيل القلوب؟

#الصور #بالشوقbr #وله #سببا

1 Comments