في أبياته المفعمة بالدهاء والذكاء، يتناول أعشى تغلب ظاهرة غريبة لكنها حقيقية: كلما زاد العطاء زادت المطالب!

يقول لنا إن القرثع الأوسي، الذي يُعرف بكرمه وجوده، يصبح أكثر عرضة للمطالبين به عندما يبدأ في تقديم المزيد.

وكأن الكرم هنا هو مغناطيس يجذب الجشع والطماعون إليه.

تنظر إلى هذا المشهد بتسليم ساخر، ورغم مرارة الواقع إلا أنه يستخدم التورية والسخرية لينقل رسالة عميقة حول العلاقة بين العطاء والتوقعات الاجتماعية.

ما رأيكم؟

هل ترون ذلك يحدث اليوم أيضا؟

أليس من الغريب كيف يمكن للكرم أن يجلب معه عبءً أكبر مما قد نتوقع؟

!

#المطالبbr #بكرمه #العطاء #والذكاء

1 Kommentarer