يبدو أن الثعالبي قد نجح في خلق صورة حية لخط ابن مقلة، تجعلنا نشعر بأننا نرى الحروف تتشكل أمام عيوننا.

القصيدة تعبّر عن إعجاب عميق بجمال الخط ودقته، إلى درجة أن الطبيعة نفسها تتأثر بهذا الجمال.

الدر يصفر من الحسد، والبدر يحمر من الخجل، كأن الكون كله يعترف بفن ابن مقلة وينحني له.

ما يلفت النظر هو تلك الصور الطبيعية التي تجعل القصيدة تتفاعل مع حواسنا، فنشعر باللون والضوء والحركة.

ما رأيكم، هل تشعرون بالإعجاب نفسه عندما ترون خطا جميلا؟

#الحسد #جميلاbr #نرى

1 Comments