القصيدة "لم أدر في المداح أن قد أتى" لابن نباته المصري تقدم لنا لحظة تفاجؤ وإعجاب بمجرد رؤية شخص نبيل، علاء الدين، والإشارة إلى أن هذا النبيل لم يكن في الحسبان، ولم يتوقع مدحه حتى جاء الوفد وأخبره بأنه شخص عليم وكريم.

القصيدة تتميز بنبرة تعجب وإعجاب، مع لمسة من السعادة والفخر برؤية هذا النبيل.

ما يلفت الانتباه في هذه القصيدة هو التوتر الداخلي بين التفاجؤ والإعجاب، وكيف يتحول الشاعر من التردد إلى الثقة برؤية الوفد وسماع البشارة.

الصورة التي ترسمها القصيدة هي صورة وفد يطوف بالنبيل، مما يعكس الاحترام والتقدير الذي يحمله الناس له.

ما رأيكم في هذه اللحظات التي تغير مسار حياتن

#الاحترام #رأيكم #وكيف

1 Comments