عندما تقرأ قصيدة "مروا به وسط الدساكر" لعبد الحسين الأزري، تشعر بأنك تسير في جنازة مجتمع بأكمله، حيث الصمت يتكلم والأفواه تتهامس.

الشاعر يعبر عن حزنه على موت المبادئ والقيم، ويصور ببراعة تغير المجتمع من مجتمع يعتز بشعرائه إلى مجتمع ينبذهم.

القصيدة تتسم بنبرة حزينة وتوتر داخلي يُظهر صراع الشاعر مع واقع مجتمعه، مما يجعلنا نتأمل في قيمنا ومبادئنا الحالية.

هل نحن أيضاً نعيش في مجتمع ينبذ الصدق ويعتز بالكذب؟

ما رأيكم؟

1 Kommentarer