في قصيدة "قد نلتقي" لفاروق جويدة، يعبر الشاعر عن حلم مستمر باللقاء مع حبيبة مجهولة وسط بهاء الربيع.

القصيدة تدور حول فكرة الأمل واللقاء والحب الذي يتحدى الزمن والظروف.

تنتقل الأبيات بين الحلم والواقع، بين الماضي والمستقبل، وتجسد صوراً شعرية جميلة مثل أطيار الربيع السكرى والياسمين الذي يزرعه الشاعر على قبر طفله الراحل.

النبرة حزينة ومتفائلة في آن واحد، تعكس توتراً داخلياً بين الفقدان والأمل.

لا تجزعي إن كانت الأيام قد عصفت بنا، فغداً يعود لنا اللقاء.

هل تؤمنون بأن الأمل يمكن أن يزرع من جديد حتى بعد الفقدان؟

1 Comentarios