تخيل أن تجد نفسك في عالم من الأنوار والمعرفة، حيث تتلألأ الكلمات كالأحجار الكريمة وتنساب الأبيات كالماء العذب.

هذا ما تقدمه لنا قصيدة الشاعر إبراهيم نجم الأسود "لو كنت اطوي العمر فيك مسهدا".

في هذه القصيدة، يعبر الشاعر عن حبه الشديد وإعجابه العميق بشخصية علمية لها دور كبير في نشر المعرفة والهداية.

الشعور المركزي في القصيدة هو التوقير والاحترام العميق للعلم وأهله، والشكر لمن يحملون مشعل المعرفة في عالمنا.

تتميز القصيدة بصور شعرية جميلة تتناسب مع نبرتها الراقية.

تجد فيها صوراً للشهب والشمس والنور، مما يعكس الإشراق الفكري والعلمي الذي تحمله الشخصية الممجوجة.

النبرة العامة في القصيدة

1 Comments