"أحب بنيتي حباً أراه"، هكذا يعلن عبد الصمد العبدي عن مشاعره الجارفة تجاه محبوبته التي تجسدت في شكل ابنته الصغيرة!

يصف لنا الشاعر مدى تعلقه بها وحرصه عليها حتى ليصبح منها كـ "ماء الفرات الحلال"، مستخدماً لذلك أسلوب مجازي بديع حيث يشبه نفسه بالفتى الذي يتمتع برؤيتها ومنظرها الخلاب.

إنها صورة شاعرية رائعة تجمع بين الرومانسية والحنان الأبوي بشكل فريد وآسر.

هل تخيلتم يومًا أن الحب يمكن أن يكون بهذه الكثافة وهذه الصفاء؟

إنها دعوة إلى التأمل في جمال الحياة وبساطة المشاعر الإنسانية الخالدة!

1 Comments