في قصيدة "تميتُك في الهوى كلمة" لعبد العزيز جويدة، نجد أن الحب هنا ليس مجرد شعور جميل ولطيف، بل هو عذاب دائم يعيش في أعماق القلب، يخترق جدرانه كوخز لا يهدأ.

الشاعر يصور الحب بألوان الألم والحنين، وكأنه إعصار يضربنا في لحظات الحياة المختلفة.

يتحدث عن ذكريات الوجد التي تأتي كأسراب من اللهفة، وعن الصراع الداخلي بين الحب والواقع.

الصور الشعرية في القصيدة تعكس هذا التوتر الداخلي، مثل "نقر الديك" الذي يشبه به الشاعر الألم المستمر في القلب، و"روائح الماضي" التي تعيدنا إلى ذكريات حلوة ومرة في آن واحد.

النبرة حزينة ولكنها تحمل في طياتها جمالاً غامضاً، كأنها تدعونا للتأمل في عمق

#دائم

1 Kommentarer