ما أجمل هذه القصيدة!

تخيل نفسك واقفاً أمام إسطبل قديم، حيث يتجمع الحمام والطيور، ويتراقص الضوء بين الجدران القديمة.

هنا يصف الشاعر حالة انتظار طويلة، تنتظر ظهور شخص ما، ربما هو نفسه، وقد طالت فترة غيابه حتى أصبح مثل الحمار الذي يراقب من بعيد.

لكن الانتظار هذا لا يخلو من الأمل، فكما يقول طوبى لغمده الذي ضمه شهراً، فهناك رجاء بأن يعود الشخص المنتظر إلى وضعه الطبيعي.

إنه وصف رائع لحالة الانتظار والشوق، مع لمسة من السخرية والهجاء اللطيفين.

هل تشعر بنفس الطابع عند قراءة القصيدة؟

أم ترى جانباً آخر منها؟

شاركوني آرائكم!

#آرائكمbr #المكث #لغمده #تخيل #يخلو

1 Comments