"قصيدة 'سأشري ولا أبغي سوى الله صاحبا' لأبي الوازع الراسبي هي صرخة فخرٍ ترفض الظلم وتتسامى فوق كل اعتبار دنيوي.

أبياته تعلو كالرمح الأبيض الصارم، تصيح بوجه جور مبين واجماع الكثيرين على الكذب والتآمر.

هنا، يرتقي الشعر إلى مستوى النبل والكرامة، حيث يصبح السيف رمزا للعزة والشعر سلاحاً ضد المنكر.

ما الذي يلهمكم في هذا التصعيد البلاغي؟

هل ترون فيه دعوة للصمود أم رسالة تحدٍّ لكل فاسد ومتآمر؟

شاركوني أفكاركم!

"

1 Kommentarer